في أحد أحياء القاهرة القديمة، تبدأ الأم المضحية

نورا باستعادة أملاكها من طرف يدّعي أنه الوريث ال

شرعي، لكنه يرفض تسليمها سوى بعد دفع مبلغ كبير. ت

ُصدم عندما تجد في صندوق قديم مفاتيح لخزنة تحت ال

أرض تعود لأبيها، الذي غيّر مصير العائلة قبل سنوا

ت.

العصر الحديث لم يبقَ دون تغيير؛ فقد انتشرت شبكات

توزيع الأراضي السرية بين النخبة، وتحولت بعض الأ

حياء إلى مناطق مغلقة تحت سيطرة جماعات سرية. هذه

الجماعات تحكم بأيديولوجيات غامضة، وتستخدم الدين

كوسيلة للسيطرة.

نورا تكتشف أن ابنتها فاطمة، التي اختفت منذ عام،

عادت بجثة مغطاة بالدم داخل حقيبة قماش، وضعتها في

مكان مجهول. تبدأ التحقيقات، وتكتشف أن سرقة المي

راث ليست مجرد خلاف مالي، بل مخطط لإسقاط عائلة كا

ملة.

المؤثر الحقيقي هو رجل من الطبقة العليا، يستخدم ز

واج الصالونات كوسيلة لتزيين مخططاته. كل مرة تفتح

فيها نورا صندوقًا قديمًا، تجد أسماءً مكتوبة بخط

يد، تشير إلى شبكة من العلاقات الخفية.

الأم المضحية لا تستسلم، حتى لو كانت تواجه سلطة ل

ا ترى إلا من خلال عدسات الكاميرات والجدران المرا

قبة. في الليل، تظهر روح فاطمة، أو ربما هالة زار،

ترشدها إلى مكان الخزنة.

في النهاية، تكتشف أن الميراث ليس فقط مالًا، بل م

عرفة سرية عن ثورة 1919، والتي لم تُنسى، بل تُستخ

دم اليوم كسلاح. نورا تختار أن تُطلق النار على نف

سها أمام الجماعة السرية، معلنة أن الميراث لن يكو

ن أدواتهم.

السلطة والنفوذ قد تهزموا، لكن ذكرى الأم المضحية

ستبقى.