في القاهرة عام 2015، تُعلن شركة "نور"

للصناعات ا

لغذائية إفلاسها بسبب فساد داخلي وقرارات سريّة أُ

تخذت خلف ظهور الموظفين. نورا، الأرملة القوية الت

ي كانت رئيسة تنفيذية سابقًا، لا تقبل أن تُترك تم

وت بلا تفسير. تبدأ بجمع أدلة من مستندات ملغاة وم

كالمات هاتفية سبق أن حُجبت.

العدالة الغائبة تجعل كل خطوة تتبعها صعبة؛ فالشرط

ة لا تتحرك إلا بعد طلب رسمي من مكتب التحقيقات ال

عليا، وهو ما يحتاج وقتًا طويلًا. في نفس الوقت، ت

بدأ نورا بسماع أصوات غريبة من منزلها القديم في ح

ي المعادي، تشبه أغاني زر، وهي ظاهرة شعبية تُعتقد

أنها تؤثر على ذهن من يسمعها.

بينما تلاحق أثار الفساد، تكتشف أن أحد مديري الشر

كة كان يستخدم سحرًا شعبيًا لحماية نفسه من العواق

ب. هذا السحر جعله يرى المستقبل ويتجنب المخاطر، ل

كنه أيضًا جعله ينسى الالتزامات الأخلاقية. نورا،

رغم رفضها للسحر، تدرك أنه المفتاح الوحيد للكشف ع

ن الحقيقة.

في الليل، تحت ضوء شمعة واحدة، تدخل نورا إلى مكتب

ة قديمة في الشيخ زايد حيث تجد دفترًا كامنًا في ا

لخزانة. داخله، تقرأ عن عائلة قديمة كانت تملك الش

ركة قبل الثورة المصرية 1919، وكيف أنهم اعتمدوا ع

لى السحر والسلطة لتحقيق أهدافهم.

الانهيار ليس مجرد فقدان المال، بل هو نتيجة لصراع

ات مكبوتة منذ عقود. نورا تقرر الإبلاغ عن كل شيء،

حتى لو كان ذلك يعني فقدان كل ما تمتلكه. في النه

اية، تصل إلى مكتب التحقيقات العليا، لكنها تكتشف

أن مديرها السابق قد أصدر أوامر بإغلاق التحقيق.

الموقف الكئيب يدفعها للاستعانة بمعرفتها بالسحر ا

لشعبي، وتبدأ بتحضير طقوس لتخلص نفسها من المؤثرات

السلبية. في اليوم التالي، تظهر أدلة جديدة تثبت

فساد إدارة الشركة، مما يؤدي إلى اعتقال عدد من ال

مسؤولين.

الشركة تُعيد هيكلتها، ونورا تُعيّن مديرةً مؤقتة.

لكنها تعلم أن العدالة الغائبة لم تُحقَّق تمامًا

، وأن بعض القوى لا تزال تعمل في الظلام. تختار أن

تبقى في الخطوط الأمامية، رغم معرفتها بأن الحرب

ضد الفساد ليست معركة قصيرة.