في القاهرة عام 1985، كانت سارة أرملة قوية تعيش م

ع ابنتها الصغيرة وحفيدتها، بعد وفاة زوجها في مظا

هرة ضد الفساد. كانت ترفض العمل خارج المنزل، لكن

ضغوط العيش جعلتها تفتح محلًا صغيرًا لبيع الأقمشة

، ما دفعها للتعامل مع رجال أعمال من الطبقة المتو

سطة.

في أحد الأيام، وصلت إليها رسالة غامضة تحمل توقيع

ها، تقول إنها وضعت وصية مزيفة قبل موتها، تنص على

توزيع ممتلكاتها بين أقاربها الذين لم يرقوها. فت

حت الباب أمام كارثة: شقيقها الذي هرب إلى السعودي

ة، وأمها التي انفصلت عنه، وابن عمه الذي كان يركض

وراء السلطة.

مع كل يوم، بدأت أسرة سارة تتشظى أكثر، بينما كانت

تراقب الأحداث من بعيد، وكأنها تلعب لعبة ساخرة م

ع الظلم الذي عاشته. في الليلة الأخيرة، عندما اقت

ربت الشرطة من منزلها بسبب شكاوى حول نشاطات غير م

شروعة، ظهرت فجأة شخصية غامضة، تدّعي أنها من روح

زوجها، وحذّرتها من أن "العدالة الغائبة&quot

; ستُجدّد

في هذه الأسرة، ولكن لا عبر القضاء، بل عبر السحر

الشعبي الذي لا يعرف الحدود.

وبدلاً من أن تختفي، استخدمت سارة هذه الفرصة لإعا

دة توزيع أموالها بشكل عادل، ووضعت نهاية لصراعات

الأسرة التي طالما كادت أن تنهي حياتها. في النهاي

ة، أصبحت قصة وصية مزيفة تتحول إلى درس في العدالة

الغائبة، لكن بطريقة ساخرة ومليئة بالتناقضات الز

منية التي لا تعرف كيف تموت.