في حي سكندي بجوار نيل الإسكندرية، تعيش أسماء، أر

ملة قوية، مع ابنتها الوحيدة بعد أن قتل زوجها في

اشتباك مع متظاهرين عام 1951. تُقدّم لها عائلة غن

ية من العائلات القديمة وصية مزيفة تُظهر أنها وري

ثة لمال ضخم، لكنها ترفض الاعتراف بها، فتبدأ تحقي

قات غير رسمية.

العلاقة بين العائلتين كانت متوترة منذ فترة، ويتض

ح أن الوصية كُتبت بأسلوب قديم لا ينتمي لأي مكتب

رسمي، بل لكاتب مجهول كان يكتب للجمعيات السرية ال

تي تدعم الثورة. تُكتشف أن المبلغ الذي يُطالبون ب

ها هو جزء من صندوق مظلم تديره عائلة أخرى لتمويل

العمليات ضد الاحتلال.

تُستخدم قواعد قديمة عن "الحرب على الأصول&qu

ot; لتجبر

أسماء على الاعتراف بالوصية، لكنها ترفض، وتبدأ تُ

شكل شبكة من النساء اللواتي عانين من نفس الظلم. ت

ُصبح معركتها شخصية وسياسية، تُظهر أن الخسارة ليس

ت فقط مادية، بل إنسانية.

في يوم عيد الفطر، تُقدم أسماء دليلًا جديدًا للشر

طة: وثيقة مزورة تُظهر أن المال الحقيقي يعود لعائ

لة أخرى، وتحصل على حقها، لكنها تُفقد ابنتها التي

انضمت لحركة شبابية بعد أن فقدت الأمل. تُترك أسم

اء في خضم حقبة حنين، حيث تتغير القوانين والقيم،

لكنها تبقى قوية.