في عام 1948، تُخطَب فاطمة من أسرة بسيطة لرجل ثري
من الأحياء القديمة. الترتيبات تُتخذ بسرعة، مع د
فع مبلغ كبير كدفعة أولى. والدة فاطمة ترفض، لكن ا
لضغط الاجتماعي يجبرها على الموافقة.
في نفس الشهر، يظهر رجل غامض في السوق. يحمل سلاحً
ا صغيرًا ويجلس أمام منزل فاطمة. الجيران يتحدثون
عن "شبح" يراقبهم. فاطمة تشعر بالخوف، ل
كنها لا تع
رف السبب.
الأيام تمر، وعلاقة فاطمة بالعرس المخطط تتراجع. ت
بدأ بتأمل قراراتها، وتتذكر أحداثًا من طفولتها ال
تي كانت تسمعها من جدتها: حكايات عن زواج شرعي وقص
ص عن عائلات تحارب من أجل الشرف.
في الليلة قبل الزفاف، تختفي فاطمة من منزلها. الن
اس يبحثون عنها، لكنها تجد نفسها في مكان غامض، حي
ث ترى وجهًا مألوفًا: شاب من قريتها القديمة، الذي
كان قد اختفى منذ سنوات.
الشاب يخبرها أن العائلة التي خطبت لها تمتلك معلو
مات عن قتل والدها في حرب 1919. الصراع لم ينتهي،
بل انتقل إلى جيل جديد. فاطمة تدرك أنها ليست مجرد
عروس، بل سببًا لحرب جديدة.
في اليوم التالي، يُكتشف جثة الرجل الغامض في السو
ق. والدة فاطمة تُصاب بصدمة، وتحاول إنقاذ ابنتها.
لكن الفتيّن الذين كانوا يراقبونها يقررون أن الخ
يانة يجب أن تُعادلها عقوبة.
في الليلة التالية، تُنقذ فاطمة نفسها بمساعدة الش
اب، لكنها تترك خلفها دليلًا يُظهر أن العائلة تُخ
في حقيقة قديمة. القرار النهائي يكون بقتل العريس
قبل الزفاف، ليكون هذا أول ضحية في سلسلة ثأر جديد
ة.
الجميع يتحدثون عن الحادث، لكن لا أحد يفهم ما حدث
. فاطمة تُعتبر مخطوبة مفقودة، بينما الشاب يختفي
مرة أخرى. الزفاف لم يُكمل، لكن العلاقة بين العائ
لتين تصبح أقوى وأكثر تعقيدًا.


