في القاهرة القديمة عام 1935، وجدت "سارة&quo
t; نفسها ف
ي صراع مع العدالة الغائبة بعد أن تم اتهام حبيبها
"أحمد" بقتل أحد رموز النهضة الوطنية. ك
انت سارة
ساحرة شعبية، تستخدم طقوسها لشفاء الأمراض وتهدئة
الأرواح المضطربة، لكنها الآن يجب أن تستخدم معرفت
ها بالسحر لإثبات براءة أحمد، الذي يعيش في منزل ف
اخر من الطبقة الجديدة التي بدأت تتسلل إلى الحيز
العام.
في ظل عصر التحول، حيث بدأت فكرة الجمهورية تشق طر
يقها بين القبائل والعائلات الكبرى، لم يعد مكان ل
لعدالة إلا إذا كشفت السر الحقيقي. كانت هناك قاعد
ة صارمة: لا يمكن استخدام سحر الشعوذة إلا في الأو
قات الضرورية، وكانت العقوبة المفروضة على من يخال
ف ذلك هي فقدان قوته السحرية تمامًا.
استخدمت سارة طقوسها الخفية، ووجدت أن أحمد كان قد
حمل دليلًا عن جريمة لم تُكتشف بعد، لكنه خفي داخ
ل نسخة قديمة من كتاب "التاريخ المصري"،
وهو كتاب
ممنوع من التداول. أخذت سارة الكتاب، وذهبت إلى قص
ر عائلة الجاني، حيث واجهت صراعًا داخليًا بين شرف
ها ورغبتها في إنقاذ أحمد.
في الليل، بينما كانت تقرأ الخطوط المخفية في الكت
اب، توقفت قوتها السحرية فجأة، لأنها انتهكت القاع
دة. لكن في تلك اللحظة، ظهرت لها رؤية عن مقتل الج
اني، وكأن الزمن نفسه أظهر الحقيقة. عادت إلى أحمد
، وأعطته الدليل، الذي أدى إلى تبرئته أمام المحكم
ة.
مع ذلك، أصبحت سارة عديمة القوة، لكنها وجدت أن ال
عدالة الغائبة قد تحققت، وبقيت العلاقة بينها وبين
أحمد مشتعلة بالروح الرومانسية رغم كل ما مرّ بهم
ا.


