المدينة تهتز بذكرى الثورة. سرديات الحركة الوطنية
تُعاد تشكيلها من قبل جيل جديد. عادل، زعيم شعبي
يُعتبر رمزًا للوحدة، يُكتشف أنه ليس من أصل المدي
نة. عائلته تُظهر وثائق مزورة تثبت انتسابه لعائلة
فقيرة من الريف.
الذين كانوا يرفعونه على الأكتاف يتراجعون. الجماه
ير التي كانت تُصلي عليه تبدأ بالشك.
في ساحة التحرير، يُنظم اجتماع مفاجئ. عادل يُطالب
بإظهار هويته الحقيقية. يُقدّم وثيقة مزورة من قي
ادة الحركة السابقة، لكنها تُرفض. أحد المحامين يُ
قدم دليلًا على أن الوثيقة تم إعدادها بعد عام 193
6.
الزعيم يُخفي حقيبته. فيها وثائق عن عائلته الحقيق
ية، لكنها مُحذوفة. يتم اعتقاله بتهمة التزوير.
في الملجأ القديم، يُصادق عادل رجلًا يُدعى خالد.
خالد كان جزءًا من الحركة قبل الثورة. يُخبره أن ع
ائلته كانت من العائلات المؤسسة، لكنها فقدت نفوذه
ا بسبب ارتباطها بالمستعمرين.
عادل يُدرك أن الهوية ليست فقط وثيقة، بل هي سلاح.
يُحاول إعادة بناء نفسها من جديد.
في يوم الانتخابات، يُسقط النظام نظامه. يُعلن عن
انتخابات جديدة. عادل يُنفى من المدن الكبرى. يُتر
ك في القرية. هناك، يُبنى له تمثال من الطين. النا
س يَرجمونه بقطع الخشب.
لكن في الليل، يجد وثيقة قديمة في منزله. فيها اسم
ه الحقيقي، مع توقيعات من أشخاص لم يسمع بهم.
الزعيم المزور لا يعود. لكن ذكراه تُستخدم كرمز لل
خداع. في كل انتخاب، يُذكر اسمه. الناس يُعيدون تذ
كيره، لكنه لا يعود.


