في قرية صغيرة بمحافظة الفيوم، انتهى العهد الملكي

بالطعن في ظهره، وبدأت الجماعات السياسية تتنافس

على سلطة جديدة. العم "عبد الرحمن" كان

رئيسًا للق

بيلة، لكنه استغل الحرب الأهلية لسرقة أراضي المزا

رعين، وجمع السلاح لبيعه إلى الإنجليز مقابل المال

.

في أحد الليالي، بينما كانت النار تتوهج في قاعة ا

لقبيلة، ظهرت روح زوجة العم الميتة، "عائشة&q

uot;، تهمس

في أذن ابنه "خالد" الذي لم يكن يعرف شي

ئًا عن جر

ائم أبيه. الروح كشفت له سرًا قديمًا: أن العم قتل

والدته في صراع مكشوف مع عائلة أخرى، وأخفى الجري

مة تحت طين الأرض.

خالد لم يتحمل الصدمة، فانتحر داخل كنيسة قديمة با

لقرية، وانتشرت الأخبار سريعًا. لكن ما حدث بعد ذل

ك كان أكثر صدمة: أشعلت روح عائشة النيران في جميع

الزوايا التي أخفى فيها العم أدلة الجرائم، مما أ

دى إلى حريق هائل دمر نصف القرية.

الأهالي، غاضبين، قرروا أن يوقفوا العدل بأيديهم،

وبدأوا بتقديم الشهادات ضد العم عبد الرحمن أمام ا

لمحكمة العسكرية الجديدة التي أسستها الثورة. الحد

ث أثار فوضى في المنطقة، لكنه أيضًا علّم الناس أن

الحرب الأهلية لا تنتهي بالقتل فقط، بل بالكشف عن

الحقيقة.

العم الظالم لم يدرك أن جرمه لن يبقى مخفيًا للأبد

، وأن حتى الموت لا يمكنه إنقاذه من العدالة التي

تنتظره.