القاهرة 1932. سليمان، معلم مدرسة حكومية، يعود إل
ى قريته في صعيد مصر بعد 15 عاماً في القاهرة. بيت
أبيه قد تحول إلى مبنى مهجور، والجيران يتجنبون ا
لحديث عن الماضي.
أثناء إصلاح منزله، يجد ورقة قديمة مغطاة بالدم، ت
حمل اسم عائلته وتواريخ موت غير مسجلة. الجدة تصر
على أن كل ما حدث في القصة "لا يُذكر"،
لكن سليمان
يبدأ البحث.
يكتشف أن القريّة كانت تعيش تحت قانون سري: كل طفل
ولد في ليلة الاعتدال الربيعي يُسجَّل كـ"مسح
ور"،
ويُ送往 مكان مجهول. العائلات المُهمَلة تُعتبر "غي
ر نقيّة"، وتُمنع من الزواج أو العمل.
في الليل، يرى سليمان ظلّاً يتحرك داخل البيت. يُظ
هر له صورة من الماضي: جده يُحمل إلى غابة، بينما
يصلي رجلٌ آخر بِدَوْنٍ أسود. الحاكم المحلي يزوره
ويحذر من "الأنفاس التي لا تُستغل".
في اليوم التالي، تختفي الجدة. سليمان يُكتشف أن ع
ائلته كانت تُسجّل كـ"مُحرّمة" منذ 70 ع
اماً، بسبب
امرأة زعمت أنها رأت شياطين في النهر. يتسلل إلى
مقبرة القريّة، ويجد قبوراً تُخفي مواليد مفقودين.
في الليلة الأخيرة، يواجه سليمان الحاكم في قاعة ا
لتجمع. يُقدم دليلًا مكتوبًا على القانون القديم،
لكن الحاكم يُخبره: "هذا ليس وقت التغيير. هذا وقت
البقاء".
سليمان يُوقف التسجيلات، ويُنهي السر. القريّة تُص
بح أكثر هدوءاً، لكنه يبقى مُحسوساً بأن القصة لم
تنتهي.


