في القاهرة عام 1932، بينما كانت الدولة تهتز بين

الأمل والضياع، وصلت إلى المحقق الخاص "إسماع

يل" ر

سالة سرية من مصادر غير معروفة تشير إلى وجود شبكة

تهريب بشر تعمل من داخل وزارة الداخلية نفسها. قد

مته مصادر مجهولة في السوق السوداء، التي ازدهرت ب

سبب الفساد الإداري الذي غطى كل شبر من الدولة.

استخدم إسماعيل هويته لدخول أقسام السرية، حيث وجد

سجلات مختومة باسم "مشروع النيل". كان ا

لمشروع يُ

ستخدم كغطاء لعمليات تهريب عمال من الريف إلى مدن

الصعيد، لكن ما ظهر في الملفات كان شيئًا آخر: نسا

ء وأطفال مفقودين، تم اختطافهم تحت ذريعة "إعادة ت

وطين العائلات".

خلال التحقيق، اكتشف أن عائلة "العمران"

، وهي عائل

ة ذات نفوذ كبير في الحزب الوطني، كانت تسيطر على

العمليات. رئيسها، "عبدالله العمران"، ك

ان رجلًا ق

دّم خدمات كبيرة للدولة قبل الثورة، لكنه الآن يست

غل الفراغ السياسي لبناء إمبراطورية سرية.

لكن المفاجأة كانت حين ظهر اسم "إسماعيل&quot

; في سجلات

المفقودين. كان أحد أفراد عائلته، "خالد&quot

;، قد اخت

فى قبل سنوات، وكان من المفترض أنه ضحية عملية تهر

يب.

مع كل خطوة، أصبح إسماعيل أقرب إلى الحقيقة، لكنه

أيضًا أقرب إلى الخطر. الفساد لم يكن مجرد نظام، ب

ل هو قوة حية تتحرك عبر الكواليس، وتُظهر وجهها ال

حقيقي عندما يهدد أحد أبنائها.

في الليلة الأخيرة، دخل إسماعيل إلى مقر العائلة ا

لعمران، حيث وجد خالده حيًا، لكنه مُحاط بحراس مسل

حين. كان عبدالله العمران قد استخدمه كوسيلة للضغط

عليه، مؤكدًا أن أي تحرك ضد العائلة سيكون نهاية

له.

لكن إسماعيل لم يتردد. في تلك اللحظة، اندلع إطلاق

النار. تهدم المبنى، وانهار النظام القديم معه.

المشهد النهائي كان إسماعيل يحمل جثة خالده، ويقف

أمام جمهور غاضب ومتشبث بالتغيير. لم يعد هناك فسا

د إداري أو تهريب بشر، لكن الظلام لا يزال يحيط با

لمدينة.