في القاهرة سنة 1935، تحاول أم كلثوم، البنت الصاب

رة، إنقاذ عائلتها من الديون عبر زواجها من حسن، ط

بيبٌ شابٌّ يعيش في أحياءٍ جديدة، لكنه يرفض فرض ش

روط العائلة القديمة. يرفض أن يدفع ثمنًا لخطبةٍ ل

م يطلبها، ويهدد بالانسحاب.

عندما يموت والدها المُفلس، تبدأ أم كلثوم بجمع أو

راقه المفقودة، وتكتشف رسالةً سريةً تشير إلى عقدٍ

بين عائلته وعائلةٍ غامضةٍ كانت تسيطر على السوق

الأسود للأسلاك الكهربائية. تلك الأسرة، التي اشته

رت بأعمال السحر والشعوذة الشعبية، كانت تستخدم صم

تَ الناس وخوفهم كوسيلةٍ للهيمنة.

يبدأ حسن بتلقي تهديداتٍ مجهولة، تصله عبر خطوطٍ ه

اتفيةٍ تُغلق بعد ثوانٍ. بينما تُصر أم كلثوم على

التحقيق، تكتشف أن عائلة حسن ليست كما ظنّت، وأن ز

واجها كان جزءًا من لعبةٍ أكبر، تلعبها أمهاتٌ كنّ

يرغبن في استعادة النفوذ الذي ضاع مع الثورة.

تحت ضغطٍ متزايد، تواجه أم كلثوم خيارًا: إما أن ت

ُفضح الحقيقة وتفقد زواجها، أو تبقى صامتةً وتدفع

ثمنًا باهظًا. في ليلة الزفاف، بينما كانت ترتدي ف

ستانها الأبيض، تدخل إليها روحٌ من الماضي، روحٌ ك

انت تخدم عائلة حسن من قبل، وتُخبرها أن الغريزة ل

ا تُقاوم، وأن الحنون لا يُخفي الحقيقة.

في اللحظة التي انطفأت فيها الشموع، وقفت أم كلثوم

أمام حسن، وقبلت يده، لكنها لم تقل كلمة واحدة. ل

م تكن قد اختارت، بل أدركت أن الحب الحقيقي هو ما

يُصنع من الحزن، وليس من الفرح المُغطى بالغبار.