في القاهرة سنة 1923، تخطّط عائشة، ابنة صاحب مقهى

، للهجرة السرية إلى الإسكندرية مع خطيبها المُجهو

ل. العم عبد العزيز، عمّا يُدعى "الظالم&quot

;، يعلم عن

خطة الهروب، ويهدد بأن يكشف سرّ عائلتها: أن أباه

ا كان من أنصار الثورة المصرية عام 1919، وهو ما ي

ُعتبر جريمة في عينيّ الراهن.

عائشة، التي ترفض الزواج التقليدي الذي يُفرض عليه

ا، تلجأ إلى جدّتها، التي كانت تمارس سحرًا شعبيًا

في الصعيد، وتطلب منها كأسًا من عسل النحل والزعف

ران لتُخفي هويتها أثناء الهجرة. الجدة، رغم كبر س

نها، توافق لكن بشروط: أن تكون العروس هي من تختار

وقت المغادرة، وأن لا تُترك أثارة على الأرض.

لكن العم عبد العزيز، الذي يسيطر على مقهى العائلة

، يُعلن فجأةً عن افتتاح "صالونات زواج"

جديدة في

الحي، مما يزيد الضغط على عائشة لقبول عريسٍ من طب

قتها الاجتماعية. بينما تمرّ الأيام، تبدأ علامات

غريبة تظهر على وجهها: ندوب تتبدّد ثم تختفي، وكأن

شيئًا يغير جسدَها من الداخل.

في الليلة قبل الموعودة، تذهب عائشة إلى الجهة الم

قابلة للمقهى، حيث تلتقي بخطيبها الحقيقي، وهو طبي

بٌ يعمل في المستشفى الغربي. لكن عند محاولتها اله

روب، تُكتشف من قبل العم عبد العزيز، الذي يمنعها

بالقوة. في تلك اللحظة، تنفجر م爆炸 في المقاهي القد

يمة، وتُصبح الجدة مُفقودة، وعائشة تدرك أن السحر

لم يكن مجرد ترف، بل وسيلة لإنقاذها.

العم عبد العزيز، بعد الحادث، يُفقد قدرته على الت

حكم في المقهى، وتصبح عائشة هي من تديره، وتحوله إ

لى مكان يجمع بين الزواج التقليدي والحديث، مع إضا

فة لمسة ساخرة من حياتها الجديدة.