في القاهرة عام 1925، عادت العائلة الجاهلة "
علي"
من الإسكندرية بعد سنوات غياب. رجلها الأكبر "أحمد
" اكتشف أن أحد أبناءه، "يوسف"، تز
وج سرًا بفتاة م
ن الصعيد تُدعى "فاطمة"، من عائلة محدود
ة القدرة.
كان يوسف يخفي حقيقة زواجه لتجنب إهانة العائلة، ل
كن فاطمة كانت تعرف أنها تجني الخطر على نفسها حين
وضعت اسمها في عقد خطوبتها معه.
فاطمة كانت تعيش في حي صغير في مدينة نصر، حيث تجم
ع بين الزوايا القديمة والمدارس الجديدة. كانت تتع
لم السحر الشعبي من جدتها، التي كانت تُعتبر مُحسِ
ّنة من قبل الناس. عندما عرفت بزواج يوسف السري، أ
خذت تخطط لإنقاذ نفسها من هذا الوضع، فبدأت تمارس
سحرها لإثبات أنها ليست مجرد فتاة من الصعيد، بل ه
ي حاملة لقوة خفية قد تُغيّر مصير العائلة.
الملك فاروق الأول كان يحاول بناء دولة جديدة، لكن
الحركات الثورية لم تتوقف. في هذه الأجواء، ظهرت
مؤامرة قديمة: سرٌّ عن جد يوسف الذي كان ضابطًا في
الجيش الملكي، وتورط في عملية تفجير أثرت على تشك
يل الجمهورية. فاطمة عرفت أن يوسف يعرف شيئًا عن ذ
لك، لكنه يخفيه حتى لا يُعرض حياته للخطر.
في يوم عيد الأضحى، بينما كانت العائلة تجتمع في ح
فل كبير، كشفت فاطمة الحقيقة أمام الجميع. أظهرت أ
ن يوسف كان يعلم بأسرار جده، وأنه كان يستخدم سحره
ا لحماية نفسه من المؤامرات. ولكن، عندما حاول يوس
ف إنقاذها من العائلة، قدم بنفسه إلى السلطات ليُع
اقب بدلاً منها.
في النهاية، أُطلق سراح يوسف بعد أن تبين أنه لم ي
كن متورطًا في أي عملية تفجير، لكن فاطمة اختفت من
المشهد. أصبحت أسطورة بين الناس، تُروى قصتها في
المسيرات الشعبية، كأنها رمز للبطولة الفردية في ز
من ثوري.


