في عام 1935، وصلت اختراعات جديدة إلى القاهرة، من

بينها ما يُعرف بـ"الطاقة العقلية"، الت

ي تتيح لل

بشر التحكم في الأشياء بالفكر. لكن هذا الاكتشاف أ

ثار جدلاً كبيراً حول كيفية استخدام هذه القوة، خا

صةً في ظل الصراع المستمر بين النخبة والشعب.

في ضاحية عابرة من القاهرة، عاش الزعيم الشعبي "سل

يمان بن حسن"، رجل من الطبقات الدنيا، يملك قدرة ف

ريدة على إشعال الغضب الجماعي. كان يسعى لبناء دول

ة تعتمد على الشعب وليس على المُلك أو القوى الأجن

بية. لكنه اكتشف أن هناك قاعة ذهبية مفقودة، تم بن

اؤها قبل الثورة، تحت الأرض، حيث يُعتقد أنها تحتو

ي على أسرار تغيير العالم.

بينما كان يبحث عن القاعة، اكتشف أن نظام "الطاقة

العقلية" لم يكن مجرد اختراع علمي، بل كان جزءاً م

ن طقوس قديمة تُستخدم لتعزيز نفوذ بعض العائلات ال

حاكمة. هذه الطقوس كانت تُمارس داخل القاعة الذهبي

ة، والتي غطتها الطين بعد ثورة 1919، لتجنب أي است

خدام غير مشروط لها.

أثناء البحث، التقى سليمان بـ"نور"، فتا

ة من عائلة

تجارية غنية، ترفض الزواج من أحد رجال الأعمال ال

مرشحين لقيادة الدولة الجديدة. ارتبطت به لمساعدته

في كشف أسرار القاعة، لكن العلاقة بينهما أثارت ج

دلاً في المجتمع، إذ كان الزواج الصالونات في تلك

الفترة من الطرق الوحيدة للوصول إلى النفوذ السياس

ي.

مع تقدم البحث، بدأت محاولات لإحباط سليمان، من خل

ال عمليات تفجير مستهدفة لأماكن محيطة بالقاعة. أد

رك أن هناك جهة ما تتحرك من الخلف، تسعى لاستعادة

السيطرة على الطاقة العقلية، وتمنع تغيير النظام ا

لاجتماعي.

في الليلة الأخيرة قبل أن يكشف عن القاعة، انفجرت

القاعة الذهبية، مما أدى إلى تدمير كامل للموقع، ل

كن سليمان استطاع إنقاذ نور والبيانات المخفية داخ

لها. في النهاية، قرر أن يُعلن أمام الناس أن الطا

قة العقلية يجب أن تكون للجميع، وأن السلطة لا تجب

أن تكون في يد مجموعة صغيرة.

كانت نهاية القصة ملحمة، حيث تحولت مصر إلى دولة ج

ديدة، لكن بدون قاعة ذهبية، وبلا طاقة عقلية مُستغ

لة، بل مُوزعة بشكل عادل بين الشعب.