في القاهرة القديمة، خلال عصر الانتقال بين 1919 و

1952، كانت الحوافز والثروات تجذب الأشراس من كل م

كان. أحمد مصطفى، مقاول انتهازي من أصول شعبية، اس

تغل ثورة 1919 لبناء معبد قديم بحجة إحياء التراث،

لكنه في الواقع كان يخفي خزانات ذهبية تحت الأرض.

الغابة القديمة، التي كانت تُعتبر مقدسة، بدأت تتغ

ير: النباتات توقفت عن النمو، والطيور لم تعد تطير

فوقها. الناس بدأوا يتحدثون عن "سحر زر"

من المعب

د، يُعتقد أن له قوة على من يسرق منه.

بينما كان أحمد يجمع المال من المشاريع المزورة، ظ

هرت عائلة عبد الرحمن، التي كانت تحارب الطغيان من

ذ زمن بعيد. رجلها، الحاج فؤاد، الذي فقد زوجته في

حادث مفتعل أثناء بناء المعبد، اكتشف أن أحمد هو

من وراء ذلك.

الأمر لم يكن مجرد كشف فضيحة؛ بل صراع بين العدالة

والفساد، وبين الشرفاء والمجرمين. عندما اكتشف أح

مد أن الخزانات الذهبية قد اختفت، وأن عائلة عبد ا

لرحمن كانت تسيطر عليها، نشب صراع دامي.

في أعقاب معركة في الغابة القديمة، حيث اشتعلت الن

يران، وانهار المعبد، أصبح أحمد شخصية محاصرة بين

الشرف والفساد. بينما تم القبض عليه، واجهت عائلة

عبد الرحمن عواقب لا يمكن إنكارها.

العالم حولهم تغير: لم يعد المعبد مكانًا للعبادة،

بل أصبح رمزًا للإحباط والصراع. والحكم؟ كان واضح

ًا: من يسرق التاريخ يدفع الثمن.